12
ديسمبر
2017
ترامب يعلن بدء اشارات واستعدادات حرب نهاية العالم " هرمجدون "
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 4084

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجه من الغضب والتنديد تخطت الشرق الأوسط لتعم العالم، في قرار يطوي صفحة عقود من السياسة الأمريكية، ويخشى أن يثير موجة جديدة من اعمال العنف في الشرق الأوسط، إلا أن قرار الرئيس الأمريكي يعد قضية أبعد بكثير من السياسة أو الدبلوماسية، بل هي تصب مباشرة في صميم عقائد ونظرة المسيحية البروستانتية إلى اقتراب "يوم القيامة" وعودة المسيح الثانية بعد معركة نهاية العالم "هرمجدون"، التي وردت في سفر الرؤيا من الإنجيل الإصحاح 16.

وتؤمن المسيحية البروستانتية الإصلاحية، التي أسسها مارتن لوثر المولود في ألمانيا عام 1482 ميلاديا، بأن عودة السيد المسيح الثانية إلى الأرض يسبقها 3 إشارات، الإشارة الأولى هي قيام دولة إسرائيل، وقد قامت دولة الكيان الإسرائيلي عام 1948، ولذلك يدعم الصهيونيون المسيحيون في الولايات المتحدة دولة إسرائيل لتكون مصدقا للنبوءة الدينية، الإشارة الثانية هي احتلال مدينة القدس واعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل، وهو ما جاء في قرار ترامب في الأسبوع الأول من هذا الشهر، والإشارة الثالثة هي إعادة بناء هيكل سليمان، المقرر له أن يكون على أنقاض المسجد الأقصى، ولقد وضعت الحاخامية في إسرائيل خريطة الهيكل الجديد المزعوم (الهيكل الثالث).

 وبعد الإشارات الثلاث ستقع معركة "هرمجدون" الفاصلة بين الخير والشر، والتي يظهر المسيح خلالها وسيرفع إليه بالجسد المؤمنين به ليحكم العالم من القدس مدة ألف عام تقوم بعدها القيامة.

وفي هذا الإطار، تقول الكاتبة الأمريكية والباحثة في الشؤون الدينية، ديانا باس، في مقال كتبته لـ"سي إن إن"، إن الكثير من الإنجيليين المؤيدين للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتبرون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قضية أبعد بكثير من السياسة أو الدبلوماسية، بل هي تصب مباشرة في صميم عقائدهم ونظرتهم إلى اقتراب "يوم القيامة" وعودة المسيح الثانية.





أخبار متعلقة
استطلاع رأى

هل تري موقف مصر المعارض لضرب سوريا وعدم دهم أي ميليشيات معارضة صحيح ؟

12 صوت - 63 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 19

أخبار
ads