12
مارس
2018
تركيا ومحاولة إعادة توطين العناصر الإرهابية في ليبيا
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 385


تواصل تركيا عدوانها على أمن المنطقة العربية خاصة الدولة المصرية وذلك عبر تهيئة الأجواء لتوطين ودعم العناصر الإرهابية الفارة من العراق وسوريا في دولة ليبيا التي تربطها حدود مشتركة مع مصر تقارب الـ1250 كلم.
الجيش الليبي كشف امس عن تمكن قواته البحرية بمساعدة سلاح الجو من توقيف سفينة تركية قبالة شواطئ درنة شمال شرق ليبيا والقريبة من الحدود المصرية.
وتخضع درنة التي يحاصرها الجيش الليبي منذ قرابة العام، لسيطرة الجماعات الإرهابية الموالية للقاعدة وداعش ولا تخضع المدينة لإدارة الدولة الليبية بعد أن أعلنتها الجماعات الإرهابية إمارة اسلامية العام 2014.
وتجري السلطات الليبية تحقيقات طاقم السفينة التركية " سانتوريني " وربانها الذي يحمل الجنسية السورية، لمعرفة الأسباب وراء دخولها المنطقة المحظورة قرب شواطئ درنة.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تم فيها ضبط سفن تركية تحاول الوصول الى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية في ليبيا.
فقد تم توقيف سفينتين في اليونان كما نجح الجيش الليبي في وقت سابق من منع سفينة تركية الوصول إلى شواطئ درنة.
وفي تصريح خاص للبوابة نيوز، أكد الدكتور، عادل افكيرين، الأكاديمي بجامعة عمرالمختار الليبية، استمرار المؤامرة الدولية على المنطقة العربية، وان الغاية من استمرار حالة الانفلات الأمني وتقوية شوكة الإرهاب في ليبيا هو استهداف الأمن والاستقرار في جمهورية مصر العربية.
وأضاف افكيرين، تركيا تجد دعما ضمنيا من المجتمع الدولي ومن حلف الناتو الذي يتغافل عن حربها الغير عادلة ضد الأكراد في سوريا والعراق وعدوانها على الاراضي العربية، كما ان المال القطري يساهم في تهيئة الاجواء امام التدخلات التركية وللأسف المجتمع العربي يبدو منقسما في سياسته حول ما يحدث في ليبيا ولا توجد كلمة واحدة لوقف الخاطر القادم من طرابلس والزاحف نحو العواصم العربية قاطبة.
واشار افكيرين، تركيا وقطر والمجتمع الدولي يلعبون على المتناقضات.
وأوضح، هناك إدانة ظاهرة من قبل انقرة والدوحة للجماعات الإرهابية في الوقت الذي يقدمون فيه الدعم لهذه الجماعات عبر ذراعهم الارهابي الذي يتم التسويق له دوليا على انه تيار معتدل وهم جماعة الإخوان التي تتلاعب الآن في الأموال المجمدة في ليبيا والتي يتم تسييلها بمعرفة الجماعة لدعم الجماعات الإرهابية هناك.
وقال افكيرين " حان الوقت ان تقول مصر والدول المعتدلة كلمة فاصلة في الازمة الليبية، وان تكون تحركات المجتمع الدولي تابعة للرؤية المصرية وليست سابقة لها فالامر خطير جدا، فالغاية من كل هذه التشابكات والمتعارضات والتحركات التركية والقطرية داخل ليبيا هو ضرب الامن القومي المصري فهم يدركون اهمية العلاقة بين مصر وليبيا بمحتلف ابعادها الحدودية والديموغرافية.
وفي الجزائر التي تربطها حدود مشتركة بالجنوب الليبي، رفعت اجهزة الامن الجزائرية من جاهزيتها ودعت اجهزتها للاستنفار بعد ان تأكدت من وصول عناصر ارهابية الى منطقة الساحل الافريقي وجنوب ليبيا، قادمة من سوريا والعراق، كما حذرت بريطانيا امس الاحد رعاياها في تونس والجزائر اتخاذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر مخافة ان تقوم جماعات إرهابية مسلحة بإختطافهم.








أخبار متعلقة
استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح منظومة التعليم الجديدة؟

6 صوت - 33 %

1 صوت - 6 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 18

أخبار
ads